الشيخ المحمودي

30

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

أهل الإيمان ولا ينفع أهل النفاق ؛ وعسى أن تكون منافقا وأخذته على غير تصديق منك لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله ؟ فنكس الرجل رأسه . 97 - [ حديثه عليه السلام : في فضيلة حرمل وفوائده ] وبالسند المتقدم قال عليه السّلام : ما من شجرة حرمل نبتت إلّا ومعها ملائكة تحرسونها حتّى تصل إلى من وصلت ، وفي أصل الحرمل سيرة « 1 » وفي فرعها شفاء من اثنين وسبعين داءا . 98 - [ حديثه عليه السلام : في النهي عن الشّبرم ، والحثّ على التداوي بالسناء والحلبة ] وبالسند المتقدم قال عليه السّلام : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله : إيّاكم والشّبرم فإنّه حار ، وعليكم بالسّنا « 2 » فتداووا به فلو دفع شيء الموت لدفعه السّنا ، وتداووا بالحلبة « 3 » فلو تعلم أمّتي مالهم في الحلبة لتداووا بها ولو بوزنها ذهبا . 99 - [ قوله عليه السلام : ثلاثة إن فعلتموهنّ لم ينزل بكم بلاء ] وبالسند المتقدم قال عليه السّلام : ثلاثة إن فعلتمّوهنّ لم ينزل بكم بلاء : جهاد عدوّكم وإذا رفعتم إلى أئمّتكم حدودكم فحكموا فيها بالعدل وما لم يتركوا الجهاد ؟

--> ( 1 ) كذا في أصلي ، ولعله كان في الأصل : « شيرج » فصحّف والحرمل - على زنة خردل - : نبات له حب كحب السمسم . ( 2 ) الشبرم - على زنة القنفذ - حب يشبه الحمّص يطبخ ويشرب ماؤه للتداوي وقيل : إنّه نوع من الشيخ [ و ] في حديث أم سلمة رضي اللَّه عنها : أنّها شربت الشبرم فقال ؟ : إنّه حارّ حارّ ؟ وأخرجه الزنحشري عن أسماء بنت عميس ولعلّه حديث آخر . هكذا ذكره ابن الأثير في نفس المادة من النهاية . والسناء - بفتح السين نبات كأنه الحناء حبّه مفرطح . قال ابن الأثير في مادة « سنا » من النهاية : وفي الحديث : « عليكم بالسّنى والسنوت » السنى - بالقصر - : نبات معروف من الأدوية له حمل [ أبيض ] إذ يبس وحركته الريح سمعت له زجلا ، الواحدة : « سناة » وبعضهم يرويه بالمدّ . ( 3 ) الحلبة - بالضم فالسكون - : نبت له حبّ أصفر .